ما معنى كلمة ظاهرة اجتماعية

خواص دارویی و گیاهی

ما معنى كلمة ظاهرة اجتماعية
ما معنى كلمة ظاهرة اجتماعية

الظاهرة (بالإنجليزية: Phenomenon) هي لفظ يطلق على أي حدث يمكن مراقبته[1].
و في الاستخدام العام، الظاهرة كثيرًا ما تشير إلى حدث غير عادي. في الاستخدام العلمي الظاهرة هي أي حدث يمكن ملاحظته ومراقبته ورصده، وقد تتطلب الملاحظة العلمية ومراقبة الظاهر استخدام أجهزة معينة للمراقبة وتسجيل أو تجميع البيانات المتعلقة بهذه الظاهرة. على سبيل المثال، في الفيزياء قد تكون الظاهرة سمة معينة للمادة والطاقة، أو الزمكان كما كانت مراقبة العالم إسحاق نيوتن لمدار القمر و الجاذبية، أو رصد العالم غاليليو غاليلي لحركة البندول.[2]

في علم الأحجار الكريمة، الظاهرة هي تأثير بصري غير عادي يمكن إحداثه بواسطة الحجر الكريم، اللعب بالألوان ، اللابرادوريت
، التقزح اللوني ، ظاهرة حجر عين الهر و تغير الألوان هي كلها ظواهر تتنمي لهذه الفئة.

اختلف علماء الاجتماع في تعريف الظاهرة الاجتماعية تبعاً لاختلاف نظرتهم إلى المجتمع والظواهر التي تحدث فيه، بالإضافة إلى اختلاف المدارس الاجتماعية التي ينتمي إليها كل منهم، واختلاف اتجاهاتهم الفكرية والأيديولوجية، فمنهم من عرّف الظاهرة الاجتماعية على أنّها سلوك اجتماعي يمارسه الناس في المجتمع، أو يتعرضون له، أو يعانون منه، كما عرّفها بعض الباحثين بأنّها التفاعل بين الناس في زمان ومكان معينين، وتعرّف الظاهرة الاجتماعية أيضاً بأنّها مجموعة من القواعد والاتجاهات العامة التي يتبعها أفراد المجتمع، التي تنظم حياتهم، وتنسق العلاقات التي تربطهم ببعضهم.[١]

ومن أبرز التعريفات للظاهرة الاجتماعية والتي ظهرت في علم الاجتماع، تعريف عالم الاجتماع ألن بيرو، حيث عرّفها بأنّها كل حادثة من شأنها أن تعبّر عن مظاهر الحياة الاجتماعية، أمّا عالم الاجتماع الأمريكي جيمي أبرب فقد عرّفها بأنّها أي موضوع يتعلق بطبيعة العلاقات أو بطبيعة القيم الاجتماعية في المجتمع، وأمّا إيميليو وايلامز فقد عرّفها بأنّها جميع العمليات المرتبطة بالتفاعل الاجتماعي، ويمكن تعريف الظاهرة الاجتماعية بأنّها الأساليب التي يسير الأفراد على نهجها في طريقة تفكيرهم في مختلف أعمالهم وفي مختلف مجالات الحياة سواء شاؤوا أم لم يشاؤوا،[١] ويُشار لها في علم الاجتماع إلى أنّها مجموع الخبرات والمعرفة التي يكتسبها المرء على مدى حياته ومنذ نعومة أظافره بأنّها ظواهر اجتماعية، والتي تشتمل على وجهات نظر الآباء، والآراء الخاصة، والعلاقات العاطفية، ومختلف التجارب الفردية، ومن أهم ما يميز الظاهرة الاجتماعية أنّها تشتمل على سلوكيات الأفراد التي من شأنها أن تؤثر في الأفراد آخرين.[٢]

يُعتبر أميل دوركايم عالماً وباحثاً في علم الاجتماع وهو يهودي الأصل، وكان مما دفعه إلى دراسة تضامن الجماعة هو أصله حيث إنّه ينتمي إلى أقليّة دينية، ويُعدّ دوركايم الأب الروحي للمدرسة الوظيفية التابعة لعلم الاجتماع، وقد ساهمت أفكاره وأبحاثه في حدوث تحول مهم في نظريات علم الاجتماع بتجنبه للعديد من المشكلات التي ظهرت على يد علماء الاجتماع التطوريين وخاصة في القرن التاسع عاشر،[٣] وإن من أكثر تعاريف الظاهرة الاجتماعية شهرة وشيوعاً هو تعريف أميل دوركايم، فقد عرفها بأنّها أنواع السلوك المختلفة سواء كانت ثابتة أم متغيرة والتي من شأنها أن تسبب القهر الخارجي للأفراد، أو هي كل سلوك يتشكل بين أفراد المجتمع بأكمله وتكون خصائص هذا السلوك مختلفة في حال تشكله بحالة فردية عنه في الحالة الجماعية.[١]

ويمكن اختصار تعريف أميل للظاهرة الاجتماعية بأنّها أنواع السلوك المختلفة وأنماط التفكير التي تتميز بأنّها خارجة عن إرادة المرء كما أنّها تتمتع بالقوة، وقد وضع أميل خصائص للظاهرة الاجتماعية من وجهة نظره، حيث وصفها بأنّها موضوعية وليست من صنع الفرد بل إنّه يتلقاها من المجتمع الذي نشأ به، كما أنّها إنسانية تنشأ مع نشأة المجتمع وظهوره وهو ما يميزها عن العلوم الأخرى كالرياضيات مثلاً، أمّا قوة الظاهرة الاجتماعية وإلزاميتها كما عرفها أميل فتتجلى في أنّها تفرض ذاتها على الفرد في المجتمع دون أن يشعر بذلك، كما تتجلى عاميتها بأنّها لا تقتصر على أفراد معينين دون غيرهم، وهي تلقائية من صنع المجتمع.[٣]ما معنى كلمة ظاهرة اجتماعية

وقد خلص أميل دوركايم بعد دراساته للظواهر الاجتماعية والاستفادة من خبرات علماء الاجتماع الذين درسوها من قبله إلى أنّ الظاهرة الاجتماعية لا يمكن تفسيرها إلّا من خلال ظاهرة أخرى تعززها، ولا يجوز أن يتم تفسير أي ظاهرة اجتماعية من خلال ظاهرة أخرى أقل منزلة منها، مثل الظواهر الحيوية أو الفلسفية، حيث إنّ تفسير أي ظاهرة بالاعتماد على ظواهر أقل منها يقلل من إلزاميتها وقهرها حيث يجب اللجوء إلى تفسير الظواهر الاجتماعية المختلفة في قلب المجتمع، ومن الجدير بالذكر أنّ أميل توصل إلى وجود نوعين أساسيين من الظواهر الاجتماعية، وهي الظواهر السليمة والتي تنتشر في المجتمع بأكمله بالشكل الذي يجب أن تكون عليه كما ترتبط بالشروط الاجتماعية الحقيقية، أمّا النوع الثاني فهو الظاهرة الاجتماعية المعتلة والتي يكون انتشارها واستمرارها بالمجتمع بحكم العادة العمياء كما أنّها لا توجد بالصورة الصحيحة التي يجب أن تكون عليها.[٤]

تتميز الظواهر الاجتماعية عن غيرها من ظواهر العلوم الأخرى بمجموعة من الخصائص، ومنها الآتي:[٥]

يظن بعض الأشخاص أنّ الظاهرة الاجتماعية (بالإنجليزية: Social Phenomena)، والمشكلة الاجتماعية (بالإنجليزية: Social Problem)، والقضية الاجتماعية (بالإنجليزية: Social Issue) تدل جميعها على معنى واحد، كما يظن بعض الأشخاص أنّ الظاهرة تبدأ في المجتمع وتنتشر وما تلبث إلّا أن تصبح مشاهدة لها عناصرها الإيجابية وعناصرها السلبية، فإذا كانت السلبيات أكثر من الإيجابيات ولكنّها غير ملموسة فإنّها تصبح قضية اجتماعية، وإذا كانت السلبيات أكثر من الإيجابيات وملموسة بشكل واضح فإنّ الظاهرة الاجتماعية تصبح مشكلة اجتماعية، ويمكن تعريف المشكلة الاجتماعية بأنّها ظرف يهدد القيم الاجتماعية، أو هي حالة من عدم الاستقرار في العلاقات الاجتماعية والتي من شأنها تهديد قيم المجتمع ومؤسساته، مما يدفع الأفراد إلى علاج هذا التهديد.[٦]

كما يمكن التفريق بين الظاهرة الاجتماعية والمشكلة الاجتماعية بأنّ الظاهرة الاجتماعية لا يكون لها حكم مجتمعي سابق كالزواج، والطلاق والهجرة، أمّا المشكلة الاجتماعية فيكون لها حكم سابق من المجتمع حيث تكون غير مرغوبة، كما أنّ لها عقاباً في حال حدوثها مثل جرائم المخدرات، والتحرش الجنسي، والعنف ضد الزوجات، ومن الجدير بالذكر أنّ الظاهرة الاجتماعية تتحول إلى مشكلة اجتماعية في حال كانت المشكلة حاصلة فعلاً بين الأفراد وليست من محض الخيال، بالإضافة إلى أنّه يجب أن يدرك الناس وجود هذه المشكلة، ويُطلَق على الظاهرة الاجتماعية أنّها مشكلة اجتماعية في حال تحقيقها لعدد من الشروط، وهذه الشروط هي:[٦]

شاهد الفيديو لتعرف أكثر عن الحياة الإجتماعية:

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2019

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2019

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتقديم أفضل خدمة متاحة؛ كالتصفح، وعرض الإعلانات، وجمع الإحصائيات المختلفة، وبتصفحك الموقع فإنك تقر بموافقتك على هذا الاستخدام. للمزيد اقرأ
ملفات تعريف الارتباط.

اختلف علماء الاجتماع في تعريف الظاهرة الاجتماعية تبعاً لاختلاف نظرتهم إلى المجتمع والظواهر التي تحدث فيه، بالإضافة إلى اختلاف المدارس الاجتماعية التي ينتمي إليها كل منهم، واختلاف اتجاهاتهم الفكرية والأيديولوجية، فمنهم من عرّف الظاهرة الاجتماعية على أنّها سلوك اجتماعي يمارسه الناس في المجتمع، أو يتعرضون له، أو يعانون منه، كما عرّفها بعض الباحثين بأنّها التفاعل بين الناس في زمان ومكان معينين، وتعرّف الظاهرة الاجتماعية أيضاً بأنّها مجموعة من القواعد والاتجاهات العامة التي يتبعها أفراد المجتمع، التي تنظم حياتهم، وتنسق العلاقات التي تربطهم ببعضهم.[١]

ومن أبرز التعريفات للظاهرة الاجتماعية والتي ظهرت في علم الاجتماع، تعريف عالم الاجتماع ألن بيرو، حيث عرّفها بأنّها كل حادثة من شأنها أن تعبّر عن مظاهر الحياة الاجتماعية، أمّا عالم الاجتماع الأمريكي جيمي أبرب فقد عرّفها بأنّها أي موضوع يتعلق بطبيعة العلاقات أو بطبيعة القيم الاجتماعية في المجتمع، وأمّا إيميليو وايلامز فقد عرّفها بأنّها جميع العمليات المرتبطة بالتفاعل الاجتماعي، ويمكن تعريف الظاهرة الاجتماعية بأنّها الأساليب التي يسير الأفراد على نهجها في طريقة تفكيرهم في مختلف أعمالهم وفي مختلف مجالات الحياة سواء شاؤوا أم لم يشاؤوا،[١] ويُشار لها في علم الاجتماع إلى أنّها مجموع الخبرات والمعرفة التي يكتسبها المرء على مدى حياته ومنذ نعومة أظافره بأنّها ظواهر اجتماعية، والتي تشتمل على وجهات نظر الآباء، والآراء الخاصة، والعلاقات العاطفية، ومختلف التجارب الفردية، ومن أهم ما يميز الظاهرة الاجتماعية أنّها تشتمل على سلوكيات الأفراد التي من شأنها أن تؤثر في الأفراد آخرين.[٢]

يُعتبر أميل دوركايم عالماً وباحثاً في علم الاجتماع وهو يهودي الأصل، وكان مما دفعه إلى دراسة تضامن الجماعة هو أصله حيث إنّه ينتمي إلى أقليّة دينية، ويُعدّ دوركايم الأب الروحي للمدرسة الوظيفية التابعة لعلم الاجتماع، وقد ساهمت أفكاره وأبحاثه في حدوث تحول مهم في نظريات علم الاجتماع بتجنبه للعديد من المشكلات التي ظهرت على يد علماء الاجتماع التطوريين وخاصة في القرن التاسع عاشر،[٣] وإن من أكثر تعاريف الظاهرة الاجتماعية شهرة وشيوعاً هو تعريف أميل دوركايم، فقد عرفها بأنّها أنواع السلوك المختلفة سواء كانت ثابتة أم متغيرة والتي من شأنها أن تسبب القهر الخارجي للأفراد، أو هي كل سلوك يتشكل بين أفراد المجتمع بأكمله وتكون خصائص هذا السلوك مختلفة في حال تشكله بحالة فردية عنه في الحالة الجماعية.[١]

ويمكن اختصار تعريف أميل للظاهرة الاجتماعية بأنّها أنواع السلوك المختلفة وأنماط التفكير التي تتميز بأنّها خارجة عن إرادة المرء كما أنّها تتمتع بالقوة، وقد وضع أميل خصائص للظاهرة الاجتماعية من وجهة نظره، حيث وصفها بأنّها موضوعية وليست من صنع الفرد بل إنّه يتلقاها من المجتمع الذي نشأ به، كما أنّها إنسانية تنشأ مع نشأة المجتمع وظهوره وهو ما يميزها عن العلوم الأخرى كالرياضيات مثلاً، أمّا قوة الظاهرة الاجتماعية وإلزاميتها كما عرفها أميل فتتجلى في أنّها تفرض ذاتها على الفرد في المجتمع دون أن يشعر بذلك، كما تتجلى عاميتها بأنّها لا تقتصر على أفراد معينين دون غيرهم، وهي تلقائية من صنع المجتمع.[٣]ما معنى كلمة ظاهرة اجتماعية

وقد خلص أميل دوركايم بعد دراساته للظواهر الاجتماعية والاستفادة من خبرات علماء الاجتماع الذين درسوها من قبله إلى أنّ الظاهرة الاجتماعية لا يمكن تفسيرها إلّا من خلال ظاهرة أخرى تعززها، ولا يجوز أن يتم تفسير أي ظاهرة اجتماعية من خلال ظاهرة أخرى أقل منزلة منها، مثل الظواهر الحيوية أو الفلسفية، حيث إنّ تفسير أي ظاهرة بالاعتماد على ظواهر أقل منها يقلل من إلزاميتها وقهرها حيث يجب اللجوء إلى تفسير الظواهر الاجتماعية المختلفة في قلب المجتمع، ومن الجدير بالذكر أنّ أميل توصل إلى وجود نوعين أساسيين من الظواهر الاجتماعية، وهي الظواهر السليمة والتي تنتشر في المجتمع بأكمله بالشكل الذي يجب أن تكون عليه كما ترتبط بالشروط الاجتماعية الحقيقية، أمّا النوع الثاني فهو الظاهرة الاجتماعية المعتلة والتي يكون انتشارها واستمرارها بالمجتمع بحكم العادة العمياء كما أنّها لا توجد بالصورة الصحيحة التي يجب أن تكون عليها.[٤]

تتميز الظواهر الاجتماعية عن غيرها من ظواهر العلوم الأخرى بمجموعة من الخصائص، ومنها الآتي:[٥]

يظن بعض الأشخاص أنّ الظاهرة الاجتماعية (بالإنجليزية: Social Phenomena)، والمشكلة الاجتماعية (بالإنجليزية: Social Problem)، والقضية الاجتماعية (بالإنجليزية: Social Issue) تدل جميعها على معنى واحد، كما يظن بعض الأشخاص أنّ الظاهرة تبدأ في المجتمع وتنتشر وما تلبث إلّا أن تصبح مشاهدة لها عناصرها الإيجابية وعناصرها السلبية، فإذا كانت السلبيات أكثر من الإيجابيات ولكنّها غير ملموسة فإنّها تصبح قضية اجتماعية، وإذا كانت السلبيات أكثر من الإيجابيات وملموسة بشكل واضح فإنّ الظاهرة الاجتماعية تصبح مشكلة اجتماعية، ويمكن تعريف المشكلة الاجتماعية بأنّها ظرف يهدد القيم الاجتماعية، أو هي حالة من عدم الاستقرار في العلاقات الاجتماعية والتي من شأنها تهديد قيم المجتمع ومؤسساته، مما يدفع الأفراد إلى علاج هذا التهديد.[٦]

كما يمكن التفريق بين الظاهرة الاجتماعية والمشكلة الاجتماعية بأنّ الظاهرة الاجتماعية لا يكون لها حكم مجتمعي سابق كالزواج، والطلاق والهجرة، أمّا المشكلة الاجتماعية فيكون لها حكم سابق من المجتمع حيث تكون غير مرغوبة، كما أنّ لها عقاباً في حال حدوثها مثل جرائم المخدرات، والتحرش الجنسي، والعنف ضد الزوجات، ومن الجدير بالذكر أنّ الظاهرة الاجتماعية تتحول إلى مشكلة اجتماعية في حال كانت المشكلة حاصلة فعلاً بين الأفراد وليست من محض الخيال، بالإضافة إلى أنّه يجب أن يدرك الناس وجود هذه المشكلة، ويُطلَق على الظاهرة الاجتماعية أنّها مشكلة اجتماعية في حال تحقيقها لعدد من الشروط، وهذه الشروط هي:[٦]

شاهد الفيديو لتعرف أكثر عن الحياة الإجتماعية:

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2019

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2019

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتقديم أفضل خدمة متاحة؛ كالتصفح، وعرض الإعلانات، وجمع الإحصائيات المختلفة، وبتصفحك الموقع فإنك تقر بموافقتك على هذا الاستخدام. للمزيد اقرأ
ملفات تعريف الارتباط.

اختلف علماء الاجتماع في تعريف الظاهرة الاجتماعية تبعاً لاختلاف نظرتهم إلى المجتمع والظواهر التي تحدث فيه، بالإضافة إلى اختلاف المدارس الاجتماعية التي ينتمي إليها كل منهم، واختلاف اتجاهاتهم الفكرية والأيديولوجية، فمنهم من عرّف الظاهرة الاجتماعية على أنّها سلوك اجتماعي يمارسه الناس في المجتمع، أو يتعرضون له، أو يعانون منه، كما عرّفها بعض الباحثين بأنّها التفاعل بين الناس في زمان ومكان معينين، وتعرّف الظاهرة الاجتماعية أيضاً بأنّها مجموعة من القواعد والاتجاهات العامة التي يتبعها أفراد المجتمع، التي تنظم حياتهم، وتنسق العلاقات التي تربطهم ببعضهم.[١]

ومن أبرز التعريفات للظاهرة الاجتماعية والتي ظهرت في علم الاجتماع، تعريف عالم الاجتماع ألن بيرو، حيث عرّفها بأنّها كل حادثة من شأنها أن تعبّر عن مظاهر الحياة الاجتماعية، أمّا عالم الاجتماع الأمريكي جيمي أبرب فقد عرّفها بأنّها أي موضوع يتعلق بطبيعة العلاقات أو بطبيعة القيم الاجتماعية في المجتمع، وأمّا إيميليو وايلامز فقد عرّفها بأنّها جميع العمليات المرتبطة بالتفاعل الاجتماعي، ويمكن تعريف الظاهرة الاجتماعية بأنّها الأساليب التي يسير الأفراد على نهجها في طريقة تفكيرهم في مختلف أعمالهم وفي مختلف مجالات الحياة سواء شاؤوا أم لم يشاؤوا،[١] ويُشار لها في علم الاجتماع إلى أنّها مجموع الخبرات والمعرفة التي يكتسبها المرء على مدى حياته ومنذ نعومة أظافره بأنّها ظواهر اجتماعية، والتي تشتمل على وجهات نظر الآباء، والآراء الخاصة، والعلاقات العاطفية، ومختلف التجارب الفردية، ومن أهم ما يميز الظاهرة الاجتماعية أنّها تشتمل على سلوكيات الأفراد التي من شأنها أن تؤثر في الأفراد آخرين.[٢]

يُعتبر أميل دوركايم عالماً وباحثاً في علم الاجتماع وهو يهودي الأصل، وكان مما دفعه إلى دراسة تضامن الجماعة هو أصله حيث إنّه ينتمي إلى أقليّة دينية، ويُعدّ دوركايم الأب الروحي للمدرسة الوظيفية التابعة لعلم الاجتماع، وقد ساهمت أفكاره وأبحاثه في حدوث تحول مهم في نظريات علم الاجتماع بتجنبه للعديد من المشكلات التي ظهرت على يد علماء الاجتماع التطوريين وخاصة في القرن التاسع عاشر،[٣] وإن من أكثر تعاريف الظاهرة الاجتماعية شهرة وشيوعاً هو تعريف أميل دوركايم، فقد عرفها بأنّها أنواع السلوك المختلفة سواء كانت ثابتة أم متغيرة والتي من شأنها أن تسبب القهر الخارجي للأفراد، أو هي كل سلوك يتشكل بين أفراد المجتمع بأكمله وتكون خصائص هذا السلوك مختلفة في حال تشكله بحالة فردية عنه في الحالة الجماعية.[١]

ويمكن اختصار تعريف أميل للظاهرة الاجتماعية بأنّها أنواع السلوك المختلفة وأنماط التفكير التي تتميز بأنّها خارجة عن إرادة المرء كما أنّها تتمتع بالقوة، وقد وضع أميل خصائص للظاهرة الاجتماعية من وجهة نظره، حيث وصفها بأنّها موضوعية وليست من صنع الفرد بل إنّه يتلقاها من المجتمع الذي نشأ به، كما أنّها إنسانية تنشأ مع نشأة المجتمع وظهوره وهو ما يميزها عن العلوم الأخرى كالرياضيات مثلاً، أمّا قوة الظاهرة الاجتماعية وإلزاميتها كما عرفها أميل فتتجلى في أنّها تفرض ذاتها على الفرد في المجتمع دون أن يشعر بذلك، كما تتجلى عاميتها بأنّها لا تقتصر على أفراد معينين دون غيرهم، وهي تلقائية من صنع المجتمع.[٣]ما معنى كلمة ظاهرة اجتماعية

وقد خلص أميل دوركايم بعد دراساته للظواهر الاجتماعية والاستفادة من خبرات علماء الاجتماع الذين درسوها من قبله إلى أنّ الظاهرة الاجتماعية لا يمكن تفسيرها إلّا من خلال ظاهرة أخرى تعززها، ولا يجوز أن يتم تفسير أي ظاهرة اجتماعية من خلال ظاهرة أخرى أقل منزلة منها، مثل الظواهر الحيوية أو الفلسفية، حيث إنّ تفسير أي ظاهرة بالاعتماد على ظواهر أقل منها يقلل من إلزاميتها وقهرها حيث يجب اللجوء إلى تفسير الظواهر الاجتماعية المختلفة في قلب المجتمع، ومن الجدير بالذكر أنّ أميل توصل إلى وجود نوعين أساسيين من الظواهر الاجتماعية، وهي الظواهر السليمة والتي تنتشر في المجتمع بأكمله بالشكل الذي يجب أن تكون عليه كما ترتبط بالشروط الاجتماعية الحقيقية، أمّا النوع الثاني فهو الظاهرة الاجتماعية المعتلة والتي يكون انتشارها واستمرارها بالمجتمع بحكم العادة العمياء كما أنّها لا توجد بالصورة الصحيحة التي يجب أن تكون عليها.[٤]

تتميز الظواهر الاجتماعية عن غيرها من ظواهر العلوم الأخرى بمجموعة من الخصائص، ومنها الآتي:[٥]

يظن بعض الأشخاص أنّ الظاهرة الاجتماعية (بالإنجليزية: Social Phenomena)، والمشكلة الاجتماعية (بالإنجليزية: Social Problem)، والقضية الاجتماعية (بالإنجليزية: Social Issue) تدل جميعها على معنى واحد، كما يظن بعض الأشخاص أنّ الظاهرة تبدأ في المجتمع وتنتشر وما تلبث إلّا أن تصبح مشاهدة لها عناصرها الإيجابية وعناصرها السلبية، فإذا كانت السلبيات أكثر من الإيجابيات ولكنّها غير ملموسة فإنّها تصبح قضية اجتماعية، وإذا كانت السلبيات أكثر من الإيجابيات وملموسة بشكل واضح فإنّ الظاهرة الاجتماعية تصبح مشكلة اجتماعية، ويمكن تعريف المشكلة الاجتماعية بأنّها ظرف يهدد القيم الاجتماعية، أو هي حالة من عدم الاستقرار في العلاقات الاجتماعية والتي من شأنها تهديد قيم المجتمع ومؤسساته، مما يدفع الأفراد إلى علاج هذا التهديد.[٦]

كما يمكن التفريق بين الظاهرة الاجتماعية والمشكلة الاجتماعية بأنّ الظاهرة الاجتماعية لا يكون لها حكم مجتمعي سابق كالزواج، والطلاق والهجرة، أمّا المشكلة الاجتماعية فيكون لها حكم سابق من المجتمع حيث تكون غير مرغوبة، كما أنّ لها عقاباً في حال حدوثها مثل جرائم المخدرات، والتحرش الجنسي، والعنف ضد الزوجات، ومن الجدير بالذكر أنّ الظاهرة الاجتماعية تتحول إلى مشكلة اجتماعية في حال كانت المشكلة حاصلة فعلاً بين الأفراد وليست من محض الخيال، بالإضافة إلى أنّه يجب أن يدرك الناس وجود هذه المشكلة، ويُطلَق على الظاهرة الاجتماعية أنّها مشكلة اجتماعية في حال تحقيقها لعدد من الشروط، وهذه الشروط هي:[٦]

شاهد الفيديو لتعرف أكثر عن الحياة الإجتماعية:

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2019

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2019

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتقديم أفضل خدمة متاحة؛ كالتصفح، وعرض الإعلانات، وجمع الإحصائيات المختلفة، وبتصفحك الموقع فإنك تقر بموافقتك على هذا الاستخدام. للمزيد اقرأ
ملفات تعريف الارتباط.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

ѡ ɡ ա ڡ ڡ ɡ ߡ ɡ ѡ .

” ” ɡ ɡ ” ” ɡ .

ɡ ɺ ɡ ɡ ɡ ɡ .

ما معنى كلمة ظاهرة اجتماعية

ǡ :

ɡ ɡ ǡ ʡ .

ڡ ɡ .

ɡ ɡ ʡ ɡ .

ɡ ɡ ѡ ɡ ɡ ɡ .

ɡ ǡ ɡ ɡ ӡ ɡ ɡ .

ɡ ɡ ɡ ڡ .

ѡ ǡ ǡ ڡ ɡ ǡ ڡ ߡ ǡ ɡ ա ѡ ѡ ڡ .

ɡ ϡ ɡ ء ɡ .

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});


جدر [ظهر]

مكيدة [ مفرد ] : ج مكيدات ومكائد ومكايد : 1 – مكر ، خديعة ، تدبير خبيث أو ماكر دبر مكيدة : نصب فخا ،…

+ المزيد

**نَقْنَقَ** – [ن ق ن ق]. (ف: ربا. لازم).** نَقْنَقَ**،** يُنَقْنِقُ**،مص. نَقْنَقَةٌ.
1. “نَقْنَ…

+ المزيد

ما معنى كلمة ظاهرة اجتماعية


1


2


3


4


5

2012-2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع معاجم – يمكن الاقتباس الفردي بشرط ذكر المصدر و وضع رابط اليه


Back to top

[[

]]

الظاهرة الاجتماعية هي فعل تمارسه جموع من البشر، أو هم يتعرضون له
أو يعانون منه أو من نتائجه . وحينما تكون الظاهرة ذات بعد سئها. ولنا أن

الأمية والفقر الذي ينتشر في المجتمع. وفي الغالب الفقر
والأمية بصفتها حالة لا تدعى ظاهرة بقدر ما تسمى قضية اجتماعية. بينما

ظاهرة اجتماعية.

ما معنى كلمة ظاهرة اجتماعية

دراسة الظاهرة الاجتماعية تعني استخدام المنهج العلمي في مجال علم الاجتماع

دراسة المجالات الاجتماعية المنتجة للظاهرة والفاعلة في تكونها. والظواهر
الاجتماعية ظواهر سلبية وإيجابية.

مجتمعاتنا المعاصرة تواجهها العديد من المشكلات الاجتماعية المتداخلة
والمترابطة. وتحاول عبر الطرق العلمية المتخصصة أن تدرس هذه الظواهر
وتراقب تطوراتها وتغيرها. معظم المجتمعات المهتمة بمراقبة الظاهرة
الاجتماعية تجري مسوح سنوية كتلك التي تجرى حول البطالة أو استخدام
المخدرات، أو تلك التي تقيس السلوكيات الخطرة لدى الشباب، من أجل مراقبة
تطورات الظواهر السنوية. البحث الوحيد والدراسة الوحيدة لم تعد هي الفاعل
في مجتمعات اليوم، نظرا لشدة التطورات التي تمر بها غالبية المجتمعات. إذ
أضحت الظواهر الاجتماعية متقلبة بتقلب الليل والنهار، ودخلت متغيرات هامة
في حياة البشرية غيرت من مجريات الحياة بشكل جذري، كدخول التفاعل الخلوي
والتفاعل عبر الإنترنت، الذي قلب التفاعل البشري للناس جمعاء من تفاعل
تقليدي معظمه وجها لوجه إلى تفاعل أيقوني رقمي عن بعد. باتت المجتمعات
تدرس الظواهر الاجتماعية السالبة كأفعال أو تدرس نتائجها أو ما تؤدي إليه
من مضار أخرى مباشرة وغير مباشرة، رغبة منها في التخطيط الاجتماعي الفعال
لمواجهة الظاهرة مواجهة فاعلة مبنية على دراية متقدمة بخصائصها وآليات
تكونها وأطوار نموها وتداخلها مع المجالات الاجتماعية والظواهر المختلفة,
والدراية المتقدمة بحال الظاهرة ومستوى الطور الذي وصلت لها يتيح للمجتمع
وللمؤسسات المهتمة أن تضع حلولا ملائمة لواقع الظاهرة بناء على التشخيص
العلمي الشمولي لها.

الظاهرة الاجتماعية هي فعل اجتماعي يمارسه جموع من البشر، أو هم يتعرضون له

مشكلة اجتماعية social problem . والظاهرة الاجتماعية حينما تكون مشكلة،

أجزائها. ولنا أن نعلم أن المشكلة الاجتماعية لا يمكن تحديد المصادر
المسئولة عن تشكلها ما لم نكن على دراية تامة بموقعها من المجالاالاجتماعي

الذي ينتشر في المجتمع. وفي الغالب الفقر والأمية

بينما الفعل السلبي المنتشر يسمى ظاهرة Social phenomena، ولا يوجد في
المرجعية العلمية لعلم الاجتماع تحديد واضح أو تفريق بين السلوك أو القضية

علميا وبشكل منهجي بات متبع في غالبية المراكز البحثية المتخصصة، تشخيص
المشكلة الاجتماعية التي تصبح ظاهرة، يتطلب طرح الأسئلة الثلاثة التالية

تشخيص الظاهرة المشكلة يتطلب إتباع أسلوب التشخيص العرضي للواقع،
والأسلوب الطولي لتاريخ المشكلة، مع ضرورة تفتيت ما تعرضت له المشكلة من
تفسيرات قد تكون خاطئة حدت بالفهم والأداء العام للمجتمع إلى اتجاهات
معالجة غير صائبة ترتب عليها أخطاء متراكمة متعددة، أدت إلى تفاقم المشكلة.

بعض المجتمعات المتحولة، ليسوا من الدارسين للمشكلة الاجتماعية، ولكن
المستقبل يبشر بشيء أفضل ومتخصصين واعين بحقيقة دراسة المشكلة الاجتماعية.

]]

الظاهرة (بالإنجليزية: Phenomenon) هي لفظ يطلق على أي حدث يمكن مراقبته[1].
و في الاستخدام العام، الظاهرة كثيرًا ما تشير إلى حدث غير عادي. في الاستخدام العلمي الظاهرة هي أي حدث يمكن ملاحظته ومراقبته ورصده، وقد تتطلب الملاحظة العلمية ومراقبة الظاهر استخدام أجهزة معينة للمراقبة وتسجيل أو تجميع البيانات المتعلقة بهذه الظاهرة. على سبيل المثال، في الفيزياء قد تكون الظاهرة سمة معينة للمادة والطاقة، أو الزمكان كما كانت مراقبة العالم إسحاق نيوتن لمدار القمر و الجاذبية، أو رصد العالم غاليليو غاليلي لحركة البندول.[2]

في علم الأحجار الكريمة، الظاهرة هي تأثير بصري غير عادي يمكن إحداثه بواسطة الحجر الكريم، اللعب بالألوان ، اللابرادوريت
، التقزح اللوني ، ظاهرة حجر عين الهر و تغير الألوان هي كلها ظواهر تتنمي لهذه الفئة.



الظاهرة (بالإنجليزية: Phenomenon) هي لفظ يطلق على أي حدث يمكن مراقبته.  كما تشير إلى حدث غير عادي. في الاستخدام العلمي، يمكن القول بأن الظاهرة هي أي حدث يمكن ملاحظته و مراقبته و رصده، و قد تتطلب الملاحظة العلمية و مراقبة الظاهر استخدام أجهزة معينة للمراقبة وتسجيل أو تجميع البيانات المتعلقة بهذه الظاهرة. على سبيل المثال ، في الفيزياء قد تكون الظاهرة سمة معينة للمادة والطاقة، أو رصد العالم غاليليو غاليلي لحركة البندول

ما معنى كلمة ظاهرة اجتماعية
ما معنى كلمة ظاهرة اجتماعية
0

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *