معني كلمه ظن

خواص دارویی و گیاهی

معني كلمه ظن
معني كلمه ظن


جذر [ظن]

أضداد: إثبات ،إدراك ،براءة ،بصيرة ،برهان

مرادفات:

مكيدة [ مفرد ] : ج مكيدات ومكائد ومكايد : 1 – مكر ، خديعة ، تدبير خبيث أو ماكر دبر مكيدة : نصب فخا ،…

معني كلمه ظن

+ المزيد

**نَقْنَقَ** – [ن ق ن ق]. (ف: ربا. لازم).** نَقْنَقَ**،** يُنَقْنِقُ**،مص. نَقْنَقَةٌ.
1. “نَقْنَ…

+ المزيد


1


2


3


4


5

2012-2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع معاجم – يمكن الاقتباس الفردي بشرط ذكر المصدر و وضع رابط اليه


Back to top


يُعرَّف الظنّ لغة كما ورد في قاموس المعجم الوسيط أنّه إدراك ذهن المرء للشيء مع ترجيحه، وقد يكون مختلطاً مع اليقين، ويُقال غلب على الظن ‏أي أنّه كان الأرجح كما ورد في معجم المصطلحات الفقهية،[١] ‏كما يُعرّف الظن بأنه إجازة أمرين يكون أحدهما أظهر من الآخر.[٢] إنّ الظن هو شكل من أشكال التصديق المُعتمِد على الأدلة النظرية مع عدم وجود نقيض له، فيقول الفيروزبادي في قاموسه أنّ الظن هو التردد الذي يُرجّح أمرين يُعتقَد بصحتهما دون الجزم بأحدهما، ويقول الراغب أنّ الظن هو تعبير عن حصول أمارة معينة، فإذا قويت أدّت إلى العلم بالشيء، وإذا ضعفت بشكل كبير فهي ليست إلا وهم، أمّا المناوي فقد عرّف الظن أنّه اعتقاد يتم ترجيحه مع احتمالية وجود ما يناقضه ويعاكسه، وتبعاً لرأي الفيروزبادي إنّ الظن يُستعمَل في اللغة بمعنى اليقين، وكما يرى علماء اللغة أنّ اليقين هو الاعتقاد الجازم بالشيء، وأنّ أي اعتقاد دون الجزم يأخذ اسم الظن، أمّا إن تم الجزم به والتأكد منه فهو يقين،[٣] والظنّ هو يقين تدبُّر، ويقول الجرجاني أنّ الظن هو ترجيح اعتقاد أو فكرة معينة مع احتمال وجود ما يناقضه، ويُستعمَل الظن في حالتي الشك واليقين، وبصفة الترجيح فإن الظن هو طرف من طرفي الشك، أما حسن الظن فهو ترجيح لجانب الخير على جانب الشر.[٤]

يرى سقراط في علم الفلسفة القديم أنّ الظن هو نوع من أنواع المعرفة الأربعة، وهي: الإحساس، والظن، والاستدلال، والتعقُّل، أمّا الظن فقد عرّفه على أنّه الحُكم على الأمور المحسوسة بما هي عليه، ويختلف الحكم باختلاف الموضوع، فإذا كان الموضوع يتعلّق بالمحسوسات المتغيرة بما هي عليه، فيكون الحكم معرفة غير مربوطة بعلة؛ أي أنّه ظن، ولا يصحّ تعليم الظن لأنّ العلم تبيان للأمور بعِلَلِها، كما أنّ الظن ليس شيئاً ثابتاً وهو إما أن يكون صادقاً وإما أن يكون كاذباً، والعلم صادق، ولذلك الظن لا يُعلَّم للآخرين، والظن الصادق يعتبر إلهام، أما الظن الذي يحتمل الصدق أو الكذب فهو تخمين، وهو ما يوجِد القلق في نفس المرء والذي يدفعها بدوره إلى طلب العلم.[٥]

يعرف الشَّكُّ لغة في معجم لسان العرب أنّه نقيض اليقين، فيُقال لقد شككْتُ في كذا وكذا، وجمعه شكوك، وفي معجم المعاني الجامع: شكَّ بالأمر أي أنّه تردد فيه وارتاب ولم يصل إلى يقين،[٦] والشك يُعبّر عن التردد في أمرين سواء استويا في الترجيح أو رجّح أحدهما على الآخر.[٧] إنّ الشك عند الأصوليين هو إجازة أمرين لا ميزة لواحد فيهما على الآخر، فإذا تميّز أحدهما في الإجازة فإن ذلك ليس بشك وإنما يصبح الراجح ظن والمرجوح وهم،[٧] وفي الفلسفة القديمة استخدم ديكارت الشك لإثبات الوهم الذي يشغل العقل خلال إدراكه للأمور المختلفة في الطبيعة، فقد اعتقد أنه هناك شيطان يخدع الإنسان ويجعله غير قادر على معرفة الأشياء بشكل واضح، وخَلُص إلى أنه يجب على المرء أن يشك بكل شيء حوله، واستمر ديكارت في الشك حتى وصل إلى أنه يفكر، وأن حقيقة التفكير لا يمكن إنكارها؛[٨] إذن حسب مبدأ ديكارت الذي اكتشف مبدأ الشك: إنّ شيئاً واحداً فقط لا يمكن أن يشكّ المرء فيه وهو التفكير أو الفكر، ومنه توصّل إلى المبدأ المشهور عنه وهو (أنا أفكر إذاً أنا موجود)، ويعتبر الشك حسب ديكارت شيئاً مؤقتاً، وهو بداية عملية البحث عن الحقيقة،[٩] وقد ورد الشك في القرآن الكريم في مواضع كثيرة منها:[١٠]

معني كلمه ظن

الظن هو أن يغلب أحد طرفي الحكم على الآخر حتى وإن كان الرجحان ضعيفاً؛ كأن يحكم الفرد على أمر ما (بالأرقام) بنسبة 60-70%، ولا يُقبل الظن في الإسلام في أمور الاعتقاد الأساسية، مثل: الإيمان بالله تعالى، وبرسله، وباليوم الآخر، وبالحساب والعقاب، والجنة والنار، ويقال أنّ الظن يعبّر عن قوة معنى الشئ في النفس دون أن تصل إلى الثقة الثابتة، أما الشك فهو أن يجتمع شيئان في عقل المرء، وهو أن يتساوى طرفا الحكم، فلا يغلب أحدهما الآخر ويكون رجحانهما متساوياً، وبالتالي لا توجد نتيجة للحكم إيجاباً أو سلباً؛ كأن يُحكَم على كل طرف بنسبة 50%، ومن الأمثلة على الشك لو قال أحدهم المريخ مأهول، فلا يعرف الشخص هل يسكن المريخ أحد أم لا، وبذلك يتساوى الطرفان ولا يُبتّ بالإجابة،[١٦][١٧] وكما يقول الرازي أنّ الظنّ هو توقّف الإنسان بين النفي والثبات في الحكم.[١٨]

ورد الظن في القرآن الكريم بمعنى اليقين، كما ورد بمعنى الشك، ويمكن التفريق بينهما في القرآن الكريم كما ورد عن الزركشي بطريقتين هما:[١٩]

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2019

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2019

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتقديم أفضل خدمة متاحة؛ كالتصفح، وعرض الإعلانات، وجمع الإحصائيات المختلفة، وبتصفحك الموقع فإنك تقر بموافقتك على هذا الاستخدام. للمزيد اقرأ
ملفات تعريف الارتباط.

بسم الله الرحمن الرحيم

                                          معنى كلمة الظن في القرآن

         إن كلمة الظن هي اسم مشتق من ظن يظن. ونستخدمها في حياتنا اليومية بمعنى الإعتقاد بحدوث الشيء من غير جزم أو يقين على حدوثه. فمثلاً يسأل أحد الآخر: متى سيسافر فلان ؟ فتأتي الإجابه: أظن أنه سيسافر غداً. هذه الإجابة لا تسمن ولا تغني من جوع لأنها غير مؤكدة. وقد وردت هذه الكلمة في القرآن كاسم وكفعل وكجمع في حوالي ستين موضعاً. فهل كان استخدام هذه الكلمه في القرآن هو نفس المعنى الذي نستخدمه؟ هنالك بعض المفردات التي تختلف معانييها في القرآن عن المعاني في المعاجم العربية وهو أحد الأسباب التي جعلت من القرآن معجزة. أي أن المعاني الظاهرة لدينا لتلك المفردات لها معان باطنة في القرآن الأمر الذي جعل معرفة  معناها المقصود يحتاج إلى قرينة خارجيه.

    لقد أعجبني بحث في معنى الظن في القرآن في موقع اسلام. ويب، لأنه قام بتحليل هذه الكلمة من سياق الآيات وتوصل إلى أنها تحمل عدة معاني في القرآن الكريم وهي: “اليقين”، “الشك”، “التهمة”‘ “الوهم أو التوهم”، “الحسبان” و”الإعتقاد الخاطيء”. ثم ختم البحث بالآتي: ( وعلى ضوء ما تقدم من معانى الظن في القرآن الكريم، يتبين أن السياق العام للآيات هو الذي يقود إلى تحديد المعنى المراد من لفظ (الظن)، أهو اليقين؟ أم الشك؟ أم التوهم؟ أم غيرها من المعاني التي أتينا عليها) ولما بدت لي بعض المعاني التي يمكن إضافتها للمعاني الست التي توصل لها ذاك البحث، سأبدأ بحثي في معنى الظن من خلال سياق جميع آيات القرآن الكريم. حيث أننا إذا تدبرنا في جميع آيات القرآن التي تتحدث عن المؤمنين وعن الكافرين بما فيهم المنافقين نجدها تصف كلاً من الفئتين بعدد من الصفات المترادفة المعنى.

أولاً: الظن بمعنى التكذيب الكامل والكفر

معني كلمه ظن

    أولاً: إذا تدبرنا قوله تعالى:(ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّن بَعْدِ ٱلْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاساً يَغْشَىٰ طَآئِفَةً مِّنْكُمْ وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيْرَ ٱلْحَقِّ ظَنَّ ٱلْجَٰهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ ٱلأَمْرَ كُلَّهُ للَّهِ يُخْفُونَ فِيۤ أَنْفُسِهِم مَّا لاَ يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَٰهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ ٱلْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ) 154 آل عمران نجده يتحدث عن المنافقين المندسين في أوساط المؤمنين لقوله تعالى: (يُخْفُونَ فِيۤ أَنْفُسِهِم مَّا لاَ يُبْدُونَ لَكَ.) إذاً هم الذين يكفرون بالله أي بوحدانيته ككفر الجاهلية. ومن هذا المعنى يكون معنى يظنون في هذه الآية هو يكفرون بالله. ومعنى ظن الجاهلية هو كفر الجاهلية.

ثانياً: وإذا تمعنا أيضاً في الآيات التالية: ( فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ ٱللَّهِ وَقَتْلِهِمُ ٱلأَنْبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً ) (وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً ) (وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا ٱلْمَسِيحَ عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً )                      157 النساء.

نجد أن الآيات تتحدث عن كفار اليهود الذين نقضوا ميثاق الله فقالوا قلوبنا غلف (أي مغلفة ومغلقة على الكفر لا إيمان فيها) فطبع الله عليها بكفرهم. فهم إذاً الذين بكفرهم على على السيدة مريم بهتاناً وكذباً عظيماً وبكفرهم أيضاً قالوا إن الله قتل عيسى ابن مريم رسول الله (استهزاءً برسالته ونبوته). فالذين اختلفوا هم اليهود والنصارى. فاليهود هم الذين كفروا بعيسى ورسالته والنصارى هم الذين آمنوا به وهذا مستنبط من قوله تعالى: (…وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقْتَتَلَ ٱلَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَاتُ وَلَـٰكِنِ ٱخْتَلَفُواْ فَمِنْهُمْ مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقْتَتَلُواْ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ) 253 البقرة. فكلاً من اليهود والنصارى هم في شك (أي في جهل منه) وقد أوضح معنى الشك قوله تعالى (مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ) إلا اتباع الظن وهو التصديق بقتل سيدنا عيسى وصلبه فأكد الله أنهم لم يقتلوه أبداً بقوله تعالى: (وما قتلوه يقيناً) والله أعلم.

إن استخدام ألفاظ مختلفه للكلمة الواحدة بمعان لم تكن معهوده لدى العرب كاستخدام كلمات الشك والظن واليقين في هذه الآية أحسبه أحد أسباب حلاوة القرآن ومعجزاته ورصانة لغته والله أعلم

وفي الآية التالية: (وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي ٱلأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ)   116 الأنعام يحذر الله عن اتباع الأغلبية من الناس لأنهم كفار ضالون عن سبيل الله بناءً على قوله تعالى: (وَمَآ أَكْثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ)  103 يوسف. إذاً هم الكفار والمنافقون الذين لا يتبعون إلا كفرهم وضلالهم

وتكذيبهم بالله. إذاً جاءت كلمة الظن بمعنى الكفر والتكذيب.

والآية التالية تحمل نفس معنى الآية 116 الأنعام وتؤكد أن معنى الظن هو الكفر بالشيء وتكذيبه. والآية هي:(سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّىٰ ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَآ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ ) 148 الأنعام. فالمشركون لا يتبعون إلا الكفر والتكذيب من غير أن يكون لديهم علم أو شيء يستندون عليه. ولهذا قال الله تعالى: (وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنّاً إِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ ٱللَّهَ عَلَيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ) 36 يونس إن الكفر لن يغني عن الحق شيئاً أي لن يغير من حقيقة وحدانية الله شيئاً.

ثانياً: الظن بمعنى التصديق الكامل والإيمان

        لقد جاءت كلمة الظَّن في الآية التالية بمعنى صدَّق كالآتي: (إِنَّمَا مَثَلُ ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ ٱلأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ ٱلنَّاسُ وَٱلأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَآ أَخَذَتِ ٱلأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَٱزَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَآ أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ أَتَاهَآ أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِٱلأَمْسِ كَذٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) 34 يونس

وفي الآية: (وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَاتِ أَن لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ ) 87 الأنبياء، صدق سيدنا يونس بواقعه وآمن بأن هذه نهاية حياته وأن الله لن يقدر له نجاةً أو حياة مرة أخرى عندما أردى بنفسه في البحر والتهمه الحوت. وكذلك الآية: (لَّوْلاۤ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُواْ هَـٰذَآ إِفْكٌ مُّبِينٌ) 12 النور التي جاء معنى ظن فيها هو صدق أو آمن

المرمنون بأنفسهم خيراً. أي أنهم عندما يسمعون الكذب في بعضهم وآمنوا أنهم أهل الخير والايمان والصلاح ولذلك لا يفعلون المنكرات لكان خيرلاً لهم من تصديق الكذب فيما بينهم. أما الآية: (قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ ٱلْخُلَطَآءِ لَيَبْغِيۤ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَٱسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ) 24 ص فتؤكد أن معنى الظن هو الإيمان والاعتراف بالشيء حيث يقال والله أعلم أن سيدنا داود كان يعتقد أنه لن ينشغل عن عبادة ربه أبدأً. وعندما دخل عليه الخصمان وسألوه فيما سألوه صدَّق وآمن بأن الله قد فتنه أي امتحنه فخر ساجداً لله ليتوب عليه.

والآية التالية توضح أيضاً أن الكفار يصدقون ويؤمنون بأن السماء والأرض وما بينهما قد خلقوا لعباً ولهواً وهي: (وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً ذَلِكَ ظَنُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ ٱلنَّارِ ) 27 ص كقوله تعالى: (وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَـٰعِبِينَ)  16 الأنبياء.  وقوله تعالى:(بَلْ ظَنَنْتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلْمُؤْمِنُونَ إِلَىٰ أَهْلِيهِمْ أَبَداً وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ ٱلسَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْماً بُوراً ) 12 الفتح

يؤكد أن المنافقين كانوا مؤمنين إيماناً جازماً بأن الرسوزل والمنوين لن يرجعوا سالمين لديارهم وأهاليهم. ومعنى ظننتم ظن السوء هو آمنتم إيماناً كذباً بالأمور الغيبية. فالحكم في الأمور الغيبة إما أن يكون صدقاً أو كذباً ولهذا أمر الله المؤمنين أن يحذروا تصديق كثير ما يقال في بعضهم البعض لأن تصديق بعض ما يقال فيهم وهو كذب سيكون إثم كتصديق حديث الإفك لقوله تعالى: (يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱجْتَنِبُواْ كَثِيراً مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ ٱلظَّنِّ إِثْمٌ وَلاَ تَجَسَّسُواْ وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ) 12 الحجرات. أما قوله تعالى: (ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَـٰقُواْ رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ) 46 البقرة فيوضح أن الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم هم المؤمنون الذين آمنوا بالله وباليوم الآخر. وبالتالي توضح الآية أن كلمة يظنون هي يصدقون ويؤمنون.

       وأخيراً أختم البحث في معنى الظن ومشتقاته بعدم نفي المعاني التي أوردتها البحوث الأخرى في كلمة الظن ومشتقاتها لتماشيهامع سياق الآيات ولكنني أرجح معنى التصديق والتكذيب لتماشيها مع سياق الآيات من زاوية ولأن المؤمنين هم المتيقنون من وحدانية الله ولا يشكون فيها ولا يتوهمون والكفار والمنافقين هم المتيقنون من كفرهم وتكذيبهم بوحدانية الله لا يتوهمون ولا يشكون البتة. ولهذا كان معنى الظن في كل الحالات هو اليقين إما إيماناً وتصديقاً أو كفراً وتكذيباً والله أعلم من قبل ومن بعد







Uncategorized

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com.
( تسجيل خروج   / 
تغيير )

أنت تعلق بإستخدام حساب Google.
( تسجيل خروج   / 
تغيير )

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter.
( تسجيل خروج   / 
تغيير )

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook.
( تسجيل خروج   / 
تغيير )

Connecting to %s

أبلغني بالتعليقات الجديدة عبر البريد الإلكتروني.

أعلمني بالمشاركات الجديدة عن طريق بريدي الإلكتروني

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

أعلى ↑

ප්‍රවේශනය වෙමින්…

ප්‍රවේශනය වෙමින්…

ප්‍රවේශනය වෙමින්…

ක්‍රියා කරමින්…

ප්‍රවේශනය වෙමින්…

معني كلمه ظن

ප්‍රවේශනය වෙමින්…

ක්‍රියා කරමින්…

ප්‍රවේශනය වෙමින්…

ප්‍රවේශනය වෙමින්…

معاني كلمة الظن في القرآن الكريم : الشيخ محمود الفقي

ප්‍රවේශනය වෙමින්…

ප්‍රවේශනය වෙමින්…

ප්‍රවේශනය වෙමින්…

ප්‍රවේශනය වෙමින්…

ක්‍රියා කරමින්…

ධාවන ලැයිස්තු ප්‍රවේශනය කරමින්…

ප්‍රවේශනය වෙමින්…

ප්‍රවේශනය වෙමින්…

ප්‍රවේශනය වෙමින්…

ක්‍රියා කරමින්…

ප්‍රවේශනය වෙමින්…

معني كلمه ظن

ප්‍රවේශනය වෙමින්…

ක්‍රියා කරමින්…

ප්‍රවේශනය වෙමින්…

ප්‍රවේශනය වෙමින්…

معاني كلمة الظن في القرآن الكريم : الشيخ محمود الفقي

ප්‍රවේශනය වෙමින්…

ප්‍රවේශනය වෙමින්…

ප්‍රවේශනය වෙමින්…

ප්‍රවේශනය වෙමින්…

ක්‍රියා කරමින්…

ධාවන ලැයිස්තු ප්‍රවේශනය කරමින්…

معني كلمه ظن
معني كلمه ظن
0

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *